القراءات وتوجيهها
أمال الرّاء من ﴿الر﴾ (¬١) هنا و «هود» و «يوسف» و «إبراهيم» و «الحجر»، ومن ﴿المر﴾ أوّل «الرعد» أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، قال البيضاوي:" إجراء لألف الرّاء مجرى المنقلبة من الياء " (¬٢)، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين مراعاة للأمرين، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وسكت على الألف واللام أبو جعفر، وسبق ذكره (¬٣).
وقرأ ﴿لَسِحْرٌ﴾ (¬٤) بالألف وكسر الحاء ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف إشارة إلى الرّسول ﷺ، وفيه اعتراف بأنّهم صادفوا من النّبي/ﷺ أمورا خارقة للعادة معجزة إياهم عن المعارضة، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف، ويحتمل أن تكون إشارة للقرآن ويحتمل أن تكون إشارة للرسول ﷺ ولكن لا بد من تأويل على هذا القول - أي: بأنّ المراد النّبي ﷺ أي: ذو سحر، وتقدّم ذكره آخر «البقرة» (¬٥).
وقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (¬٦) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، والباقون بالتّشديد، وتقدّم في آخر «الأنعام» (¬٧).