وعن ابن محيصن ضم ميم «يا قوم» (¬١).
واختلف في ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ (¬٢) فرويس بخلف عنه بوصل الهمزة وفتح الميم من جمع يجمع ضد فرّق، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم أمرا من أجمع بهمزة القطع يقال: "أجمع" في المعاني، و"جمع" في الأعيان، فيقال: أجمعت أمري، وجمعت الجيش هذا هو الأكثر.
واختلف في ﴿وَشُرَكاءَكُمْ﴾ (¬٣) فيعقوب برفع الهمزة نسقا على الضّمير المرفوع المتصل ب ﴿فَأَجْمِعُوا﴾ قبله، وجاز ذلك من غير أن يؤكد للفصل، قاله البيضاوي، ويجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، تقديره: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم، وقرأ الباقون بالنّصب عطفا على ﴿أَمْرَكُمْ﴾ بتقدير حذف مضاف كقوله: وأمر شركائكم على حدّ قوله ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ،﴾ أو بإضمار فعل لائق نحو ﴿فَادْعُوا﴾.
وقرأ ﴿تُنْظِرُونِ﴾ (¬٤) بإثبات ياء بعد النّون في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط، والباقون بحذفها فيهما.
وفتح ياء الإضافة من ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (¬٥) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وعن المطّوّعي ضم سين ﴿رُسُلاً﴾ (¬٦) المجرد عن ضمير، وسبق في «البقرة».