﴿الر﴾ (¬١): (ك) أو (ت) على قول ابن عباس معناه: أنا الله أعلم، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي: هذا ﴿الر،﴾ لأنّه جملة مستقلة بنفسها، (ن) على جعل ﴿الر﴾ مبتدأ خبره ﴿كِتابٌ﴾.
﴿اللهَ﴾ (¬٢): (ك)، أي: لأن لا تعبدوا فهو متعلق بالسابق، وعلى قول البيضاوي أنّه يجوز أن يكون كلاما مبتدأ للإغراء على التوحيد، أو الأمر بالتبري عن عبادة الغير، كأنّه قيل: ترك عبادة غير الله بمعنى الزموها أو اتركوها تركا (¬٣)، يكون الوقف على ﴿خَبِيرٍ،﴾ لكني لم أره منصوصا (¬٤)، والله أعلم، نعم قال الجعبري (¬٥):