ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.
واختلف في ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (¬١) حيث جاء ب «أل»، وفي ﴿مُخْلَصاً﴾ في «مريم» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح اللاّم على أنّه اسم مفعول من: أخلصهم الله، أي: اجتباهم واختارهم، أو أخلصهم من كلّ سوء، وافقهم الأعمش، وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بفتح لام ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ خاصة، وقرأ الباقون بالكسر فيهما على أنّه اسم فاعل، والمفعول محذوف تقديره: المخلصين أنفسهم أو دينهم.
وعن الحسن «دبر» (¬٢) الثّلاثة بسكون الباء، وكذا باء «قبل» تخفيفا، وهي لغة الحجاز وأسد.
وعن الحسن «را قميصه» (¬٣) بألف ساكنة من غير همزة في هذه الكلمة للإتباع (¬٤).
ووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (¬٥) في الموضعين بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي.
وأمال ﴿فَتاها﴾ (¬٦) هنا و ﴿لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ﴾ و ﴿لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا﴾ ب «الكهف» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.