Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 205

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة يوسف ﵇
  4. القراءات وتوجيهها

وعن الحسن وابن محيصن «شعفها» (¬١) بالعين المهملة، قال البيضاوي: من شعف البعير إذا هنأه (¬٢) بالقطران فأحرقه، وفي (الدر): قال الشعبي: الشّعف الجنون، والمشعوف المجنون، والجمهور بالغين المعجمة، أي: خرق شغاف قلبها، وهو مأخوذ من الشّغاف وهو حجاب القلب جليدة رقيقة، وقيل: سويداء القلب، وقيل:

داء يصل إلى القلب من أجل الحب، وقيل: جليدة رقيقة يقال لها لسان القلب ليست محيطة به، ومعنى شغف قلبه، أي: خرق حجابه أو أصابه فأحرقه بحرارة الحب، والمشغوف من وصل الحب لقلبه.

وأمال ﴿إِنّا لَنَراها﴾ (¬٣) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح.

واختلف في ﴿مُتَّكَأً﴾ (¬٤) فأبو جعفر [بتشديد] (¬٥) التّاء منونا من غير همز بوزن «متّقا»، خفف بترك الهمز كقولهم: «توضّيت» في «توضّأت»، وعن المطّوّعي «متكاء» بسكون التّاء وبالهمز، وعن الحسن «متّكآء» بتشديد التّاء مفتوحة والمد قبل الهمز، أشبع الألف (¬٦) فتولد منها ألف، والمتك الأترج، وقرأ الباقون بتشديد التّاء والهمز مع القصر، أي: اعتدت لهن ما يتكئنّ عليه من الوسائد، وقيل: متكئا طعاما أو مجلس طعام فإنّهم كانوا يتكئون الطعام والشراب ترفّها، ولذلك نهى عنه (¬٧).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 205 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.