Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 206

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة يوسف ﵇
  4. القراءات وتوجيهها

واختلف في ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ (¬١) فأبو عمرو بألفين ألف بعد الحاء وألف بعد الشّين في كلمتي هذه السّورة وصلا على أصل الكلمة وبحذف الألف الثّانية، وقفا اتباعا للرسم، وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطّوّعي، وعن/الحسن «حاش الإله» في الموضعين بلام ساكنة بعد فتحة الشّين بعدها همزة مكسورة ولام مفتوحة بدل ﴿لِلّهِ﴾ في قراءة الجمهور ففكّه عن الإدغام، وهو مصدر أقيم مقام المفعول، ومعناه المعبود، وحذفت الألف من ﴿حاشَ﴾ للتخفيف، قاله ابن عطية وصاحب (اللوامح)، وتعقب بأنّه لا يتعين حذف الألف إلاّ أن ينقل عنه أنّه يقف في هذه القراءة بسكون الشّين فإن لم ينقل عنه في ذلك شيء فيحتمل أن تكون الألف حذفت لالتقاء السّاكنين، [إذ] (¬٢) الأصل: «حاشا الإله» ثمّ نقل فحذف الهمزة وحرّك اللاّم بحركتها، ولم يعتدّ بهذا التحريك لأنّه عارض، كما يحذف في نحو: "نخشا الإله"، ولو اعتد بالحركة لم تحذف الألف، وأجيب بأنّ الظاهر أنّ الحسن يقف في هذه القراءة بسكون الشّين، ويستأنس له بأنّه ورد عنه سكونها في رواية أخرى وصلا ووقفا كأنّه أجرى الوصل مجرى الوقف فلمّا جيء بشيء محتمل ينبغي أن يحمل على ما صرح به، انتهى، وقرأ الباقون ﴿حاشَ﴾ بحذف الألف اتباعا للرسم، ولمّا طال اللفظ حسن تخفيفه بالحذف، ونقل الفرّاء أنّ الإتمام لغة بعض العرب والحذف لغة أهل الحجاز، وقد عدّ النّحاة ﴿حاشَ﴾ من الأدوات المترددة بين الحرفية والفعلية فإن جرّت فهي حرف وإن نصبت فهي فعل ماض مأخوذ من «الحشا» الناحية (¬٣)، وهي من أدوات الاستثناء، ولم يعرف سيبويه فعليتها، وعرفها غيره وموضوعها التنزيه والبراءة، والمعنى جاءت يوسف البشر لحريته وعفته، أو تنزيها لله من صفات العجز

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 206 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.