والكسائي، وكذا خلف «خير» بالتّنوين «حفظا» بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء على جعله اسم فاعل، أي: حافظ الله خير من حفظكم طبق «يحافظون»، وفي نصبه وجهان: أحدهما: أنّه تمييز وهو الأظهر، والثّاني: أنّه حال، وافقهم ابن محيصن في الوجه الآخر من (المفردة)، والشّنبوذي، وعن المطّوّعي «خير» بغير تنوين «حافظ» بالألف بعد الحاء مع الخفض على الإضافة.
وعن الحسن كسر راء ﴿رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (¬١) على نقل حركة الدّال المكسورة المدغمة إلى الرّاء بعد توهّم خلوّها من حركتها، وهي لغة بني ضبة. وتقدم في «الأنعام» عند قوله ﴿وَلَوْ رُدُّوا﴾.
وزاد ياء بعد نون ﴿تُؤْتُونِ﴾ (¬٢) في الوصل أبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والحسن، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب.
وأمال ﴿قَضاها﴾ (¬٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح.
وكذا الخلف في «فأوى» (¬٤).
وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾ (¬٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وأبدل همز ﴿مُؤَذِّنٌ﴾ (¬٦) واوا مفتوحة ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر كما في «الهمز المفرد».