من نبات الزرع، وأي فرق؟، انتهى.
واختلف في ﴿يُسْقى﴾ (¬١) فابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالياء المثناة من تحت، أي: يسقى ما ذكر، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ ما تقدم، وللتأنيث في قوله: ﴿بَعْضَها﴾.
وأمال «تسقى» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.
وكذلك الحكم في ﴿وَيُسْقى مِنْ ماءٍ﴾ ب «إبراهيم»، و ﴿تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ ب «الغاشية» (¬٢).
واختلف في ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ (¬٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت مبنيّا للفاعل، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة.
وقرأ ﴿الْأُكُلِ﴾ (¬٤) بسكون الكاف نافع وابن كثير، وافقهما ابن محيصن والأعمش، وسبق في «البقرة».
وإذا ركب ﴿يُسْقى﴾ و ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ و ﴿الْأُكُلِ﴾ (¬٥) انتج ست قراءات:
الأولى: لقالون وابن كثير «تسقى» بالمثناة من فوق من/غير إمالة، ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و «الأكل» بسكون الكاف.