Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 260

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الرعد
  4. القراءات وتوجيهها

والثّاني: أنّه نصب نسقا على ﴿زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ،﴾ قاله الزّمخشري.

والثالث: نصب نسقا على ﴿رَواسِيَ﴾.

والرابع: نصب بإضمار ﴿وَجَعَلَ﴾ وهو أولى لكثرة الفواصل في الأوجه قبله، والجمهور على الرّفع في الثّلاثة إمّا على الابتداء، وإمّا على الفاعلية بالجارّ قبله، وافقهم المطّوّعي في الأوّلين.

وأمال ﴿مُسَمًّى﴾ (¬١) المنون في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.

واختلف في ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ﴾ (¬٢) فابن كثير وأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب برفع الأربعة؛ فرفع ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾ للنسق على ﴿قِطَعٌ،﴾ وأمّا ﴿صِنْوانٌ﴾ فلكونه تابعا ل «﴿نَخِيلٌ﴾»، و «﴿غَيْرُ﴾» لعطفه عليه، وتعقب أبو حيّان ابن عطية في قوله: عطفا على ﴿قِطَعٌ﴾ بأنّ هذه العبارة ليست محرّرة لأنّ فيها ما ليس بعطف وهو ﴿صِنْوانٌ،﴾ وأجاب في (الدر): بأنّ مثل هذا غير معيب لأنّه عطف محقق، غاية ما فيه أنّ بعض ذلك تابع، فلا يقدح في هذه العبارة، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخفض فيها مراعاة ل ﴿أَعْنابٍ،﴾ وقد طعن قوم على هذه القراءة وقالوا:

ليس الزرع من الجنات، روي ذلك عن أبي عمرو، وأجيب: بأنّ الجنّة احتوت على النخيل والأعناب قال - تعالى - ﴿جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً﴾ (¬٣)، وقال أبو البقاء: "وقيل: المعنى:" ونبات زرع "فعطفه على المعنى" (¬٤)، وتعقبه في (الدر): بأنّ الذي يمنع أن تكون الجنّة من الزرع يمنع أن يكون

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 260 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.