والوقف على ﴿عَمَدٍ﴾: (ك) على أنّ الضّمير في ﴿تَرَوْنَها﴾ للسموات لا للعمد، أي: ترون السموات قائمة بغير عمد وذلك/أبلغ في القدرة، والابتداء حينئذ ب ﴿تَرَوْنَها،﴾ أي: ترونها كذلك.
والوقف على ﴿تَرَوْنَها﴾: (ك) على أنّ ضمير ﴿تَرَوْنَها﴾ للعمد، أي: أنّها معمودة ولكن لا ترى العمد.
﴿ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (¬١): (ك).
﴿وَالْقَمَرَ﴾ (¬٢): (ك) أيضا.
﴿مُسَمًّى﴾ (¬٣): (ت) أو (ك).
﴿تُوقِنُونَ﴾ (¬٤): (ت) لأنّ واو التّالي للاستئناف.
﴿وَأَنْهاراً﴾ (¬٥): (ك)، والابتداء ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ بتقدير وجعل من كلّ الثمرات زوجين، أي: صنفين اثنين كالحلو والحامض، والأسود والأبيض، والصغير والكبير، وحينئذ فالضمير يرجع إلى الثمرات، أو الوقف على ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (ك) على أنّ المراد ب ﴿زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ الشمس والقمر وأنّ المراد بهما الليل والنهار، وحينئذ فالابتداء بقوله: ﴿جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ،﴾ وعلى هذا فالضمير يرجع إلى الأرض، والأول أجود.