وعن المطّوّعي عن الأعمش «بلسن قومه» (¬١) بفتح اللاّم وسكون السّين من غير ألف (¬٢)، والذي في البيضاوي وغيره بكسر اللاّم ك «ريش» و «رياش»، وعن غيره ضم اللاّم والسّين جمع «لسان» ك «كتاب» و «كتب» لكنّه ليس من طرق هذا الكتاب، والجمهور ﴿بِلِسانِ﴾ بكسر اللاّم بزنة «كتاب» إلا بلغة قومه الذي هو منهم وبعث فيهم.
[وأمال ﴿صَبّارٍ شَكُورٍ﴾ (¬٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصوري، والدوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل، والباقون بالفتح وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثاني عنه.
و] (¬٤) أسكن السّين والباء من «رسلهم» و «سبلنا» (¬٥) أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن كما في «البقرة» (¬٦).
وعن ابن محيصن «ويذبحون» (¬٧) بفتح الياء وسكون الذّال وفتح الباء، ومرّ ذكره في «البقرة» (¬٨) أيضا.
ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا﴾ (¬٩).