بعضهم عزى الوقف عليه لأبي حاتم، قال وقد أخطأ في الحكاية عليه، وإنّما ذكر أبو حاتم هذه الكلمة ووصلها بما بعدها فقال: ﴿طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ فتوهّم الحاكي أنّه نصّ عليه منفردا وليس كذلك، قال: وذكر النّقّاش أنّ الأصمعي روى عن شعبة عن أبي عمرو أنّ الوقف على ﴿طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ [(ت).
﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ (¬١): (ت) أيضا.
[﴿مِنْ زَوالٍ﴾ (¬٢): (ك)، وقال الدّاني كأبي حاتم (ت) لأنّ ما بعده خطاب لغيرهم، انتهى.
﴿الْجِبالُ﴾ (¬٣)، و ﴿رُسُلَهُ﴾ (¬٤)، ﴿ذُو اِنتِقامٍ﴾ (¬٥): (ك) على أنّ تاليه مقدر (¬٦) ب: اذكر، أو ب ﴿مُخْلِفَ وَعْدِهِ﴾ أو بدل من ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ﴾ أو من الأوّل] (¬٧).
﴿يَوْمَ يَقُومُ﴾ (¬٨): (ن) أو ظرف للانتقام، للفصل بين العامل ومعموله، ولا يجوز أن ينصب ب ﴿مُخْلِفَ﴾ لأنّ ما قبل «إن» لا يعمل فيما بعده.