﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ﴾ (¬١): (ك) "والتبديل يكون في الذات، وعن علي ﵁:" تبدل أرضا من فضة وسماوات من ذهب "، وعن ابن مسعود وأنس:" يحشر النّاس على أرض بيضاء لم يخط عليها أحد خطيئه "، وعن ابن عباس:
"هي تلك الأرض وإنّما تغير صفاتها "، ولا يلزم على الأوّل أن يكون الحاصل بالتبديل أرضا وسماء على الحقيقة، ولا يبعد على الثّاني أن يجعل الله الأرض جهنم والسماوات الجنّة على ما أشعر به قوله - تعالى - ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ وقوله ﴿إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ "، قاله البيضاوي (¬٢).
﴿الْقَهّارِ﴾ (¬٣)، و ﴿فِي الْأَصْفادِ﴾ (¬٤)، و ﴿النّارُ﴾ (¬٥)، و ﴿كَسَبَتْ﴾ (¬٦)، و ﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ (¬٧): (ك).