بين المتعاطفين، وليس عطفا بالواو فيحمل على الاستئناف بل هو بالفاء الموجبة للتّعقيب من غير مهلة، بل منع العماني الوقف عليه في كلّ التقادير إلاّ على وجه التسامح، وأمّا على النّصب فلا وقف على ﴿كُنْ﴾ بوجه من الوجوه.
﴿فَيَكُونُ﴾: (ت).
﴿فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ (¬١): (ك) على جعل ما بعده متعلقا به، (ت) به على جعله منقطعا.
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (¬٢): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين أو أولئك الذين، (ك) على جعله بدلا من ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ لكونه فاصلة.
﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (¬٣): (ت).
﴿بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ﴾ (¬٤)، و ﴿ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (¬٥): (ك).