Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 400

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الإسراء
  4. القراءات وتوجيهها

العفو، أو بغير المماثلة، أو بقتل جماعة بواحد، أو بغير القاتل - كعادة الجاهلية -، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيبة حملا على الإنسان أو الولي.

واختلف في ﴿بِالْقِسْطاسِ﴾ (¬١) هنا وفي «الشعراء» فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر القاف في الموضعين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمها فيهما، وهما لغتان مشهورتان فالضمّ لغة الحجاز، والكسر لغة غيرهم وهو القرسطون، وقيل: هو كلّ ميزان، وهو رومي عرّب، ولا يقدح في عربية القرآن، لأنّ العجمي إذا استعملته العرب وأجرته مجرى كلامهم في الإعراب والتعريف والتنكير ونحوهما صار عربيا، قاله البيضاوي وغيره.

ويوقف لحمزة على ﴿مَسْؤُلاً﴾ (¬٢) بوجه واحد وهو النقل، وأمّا التّسهيل بين بين فضعيف جدا، ووافقه الأعمش بخلف عنه.

واختلف في ﴿كانَ سَيِّئُهُ﴾ (¬٣) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ الهمزة والهاء وإلحاقها واوا في اللفظ على الإضافة والتذكير والإشارة بذلك - على هذه/القراءة - إلى جميع ما تقدم، وفيه السيء والحسن، [فأضاف] (¬٤) السيء إلى ضمير ما تقدم، ويؤيده قراءة عبد الله «كلّ ذلك كان سيئاته» بالجمع مضافا للضمير، والمعنى: كلّ ما تقدم ذكره ممّا أمرتم به ونهيتم عنه كان سيئه - وهو ما نهيتم عنه خاصة - أمرا مكروها، قال في (الدر): "وهذا أحسن ما يقدّر في هذا الموضع" (¬٥)، وقال الجعبري: "أي: سيّء المنهي، أو سيء المذكور، وهو فعل المنهي عنه،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 400 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.