Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 401

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الإسراء
  4. القراءات وتوجيهها

وترك المأمور به، وهو مرفوع اسم «كان»، و ﴿مَكْرُوهاً﴾ خبرها"، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التّأنيث مع التّنوين على التوحيد، ويحتمل أن تقع الإشارة فيها بذلك إلى مصدري النهيين المتقدمين قريبا وهما: قفو ما ليس به علم، والمشي على الأرض مرحا، أو أشير به إلى جميع ما تقدم من المناهي واسم «كان» ضمير الإشارة، أي: كان ذلك المنهي، و «سيئة» نصب خبرها وأنث حملا على معنى «كل» ّ»، ثمّ قال: ﴿مَكْرُوهاً﴾ حملا على لفظها، ويوقف لحمزة عليه بوجهين التّسهيل كالواو على رأى سيبويه، والإبدال ياء، على ما ذكر على رأى الأخفش، واختاره الآخرون بالتخفيف الرسمي، وحكي ثالث وهو التّسهيل كالياء وهو المعضل، ورابع وهو الإبدال واوا، وكلاهما لا يصح، ووافقه الأعمش بخلف عنه (¬١).

وأمال ﴿فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ﴾ و ﴿وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ ب «الأنبياء»، و ﴿يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ﴾ ب «الفرقان»، و ﴿أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ﴾ و ﴿وَلا يُلَقّاها﴾ ب «القصص»، و ﴿وَما يُلَقّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ و ﴿أَفَمَنْ يُلْقى﴾ كلاهما ب «فصلت» (¬٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح (¬٣)، وبه قرأ الباقون.

وكذلك الخلف في ﴿أَفَأَصْفاكُمْ﴾ هنا، ﴿وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ﴾ (¬٤) ب «الزخرف» (¬٥).

وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَفَأَصْفاكُمْ﴾ (¬٦) ورش من طريق الأصبهاني (¬٧).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 401 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.