وقرأ «الولية» (¬١) بكسر الواو حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر في «الأنفال» (¬٢).
واختلف في ﴿لِلّهِ الْحَقِّ﴾ (¬٣) فأبو عمرو والكسائي برفع قاف «الحقّ» على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو ما أوحيناه إليك، أو مبتدأ وخبره مضمر، أي: الحق ذلك وهو ما قلناه، أو صفة للولاية، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالجر على أنّه صفة للجلالة الشريفة.
وقرأ «عقبا» (¬٤) بسكون القاف عاصم وحمزة وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها، فقيل: هما لغتان ك «القدس» و «القدس»، وقيل:
الأصل الضّم والسّكون تخفيف منه، وقيل: بالعكس ك «العسر» و «اليسر»، وهو عكس معهود اللّغة.
وإذا ركّبت ﴿الْوَلايَةُ﴾ و ﴿الْحَقِّ﴾ و ﴿عُقْباً﴾ أنتج خمس قراءات:
الأولى: ﴿الْوَلايَةُ﴾ بفتح الواو ﴿الْحَقِّ﴾ بالخفض ﴿عُقْباً﴾ بضمّ القاف لنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا لأبي جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن.
الثّانية: بالفتح والرفع والضم لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.
الثّالثة: بالفتح والخفض والسّكون لعاصم، وافقه الحسن.
الرّابعة: بالكسر والخفض والسّكون لحمزة وكذا خلف، وافقهما الأعمش.