الخامسة: بالكسر والرفع والضم للكسائي.
وقرأ «الريح» (¬١) كلاهما بالتّوحيد حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وسبق ب «البقرة» (¬٢).
واختلف في ﴿نُسَيِّرُ الْجِبالَ﴾ (¬٣) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضمّ التّاء المثناة من فوق وفتح الياء المثناة من تحت مبنيّا للمفعول، ﴿الْجِبالَ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وحذف الفاعل للعلم به وهو الله - تعالى -، أو من يأمره من الملائكة/، وهذه القراءة موافقة لما اتّفق عليه في قوله ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ﴾، وافقهم اليزيدي والحسن، وعن ابن محيصن «تسير» بفتح التّاء المثناة من فوق وكسر السّين وسكون الياء من: «سارت» «تسير»، ﴿الْجِبالَ﴾ بالرّفع على الفاعلية، وقرأ الباقون بنون العظمة مضمومة وفتح السّين وكسر الياء مشددة من: «سيّر» بالتّشديد «الجبال» بالنّصب مفعول به، وهي مناسبة لما بعدها من قوله ﴿وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ﴾.
وأمال ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ﴾، ﴿فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ﴾ (¬٤) في الوصل السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح كالوجه الثّاني للسوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.
[وإدغام لام ﴿بَلْ﴾ في زاي ﴿زَعَمْتُمْ﴾ في «الإدغام الصغير»] (¬٥).
ووقف على «ما» من «مال» (¬٦) دون «اللاّم» أبو عمرو فيما ذكره جمهور