Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 27

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الكهف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿وما كنت متخذ المضلين]﴾

المغاربة والكسائي بخلف وكذا يعقوب فيما ذكره ابن فارس ووافقهم اليزيدي، والباقون يقفون على اللاّم دون «ما»، والأصحّ جواز الوقف على «ما» للجميع لأنّها كلمة مستقلة، على أنّ أكثر الأئمة لم يذكر فيها عن أحد شيئا كسائر الكلمات المفصولات.

وقرأ «للملائكة اسجدوا» (¬١) بضمّ التّاء أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي.

وعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (¬٢) وتقدم ب «البقرة» (¬٣).

واختلف في ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ﴾ (¬٤) فأبو جعفر بنون وألف على الجمع للعظمة، وقرأ الباقون بالتاء المضمومة من غير ألف على ضمير المتكلم، أي: إبليس وذريته، أو ما أشهدت الملائكة فكيف يعبدونهم، أو ما أشهدت الكفار فكيف ينسبون إليّ ما لا يليق بجلالي، أو ما أشهدت جميع الخلق.

واختلف في ﴿وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ﴾ (¬٥) فأبو جعفر بفتح التّاء خطابا للنبي ﷺ، والمعنى إخبار من الله - تعالى - عن نبيه وخطاب منه - تعالى - له في انتفاء كينونته متخذ عضد من المضلين بل هو مذ كان ووجد ﵊ في غاية التبري منهم والبعد عنهم لتعلم أمّته أنّه لم يزل محفوظا من أوّل نشأته لم يعتضد بمضل ولا مال إليه ﷺ، قاله في (البحر)، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالضّم إخبارا عن الله - تعالى - عن ذاته المقدسة، وبه قرأ ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن الهاشمي عن إسماعيل عنه.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 27 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.