وقرأ «لأهله امكثوا» (¬١) هنا و «القصص» بضمّ هاء الضّمير على الأصل ك ﴿أَنْسانِيهُ﴾ (¬٢) أو اتباعا لضمة الكاف (¬٣) حمزة، ووافقه ابن محيصن والأعمش، والباقون بالكسر لمناسبة كسر اللاّم.
وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (¬٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي.
وفتح ياء ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ (¬٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم [ابن محيصن، واليزيدي] (¬٦).
واختلف في ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (¬٧) فنافع بفتح ياء الإضافة مع كسر الهمزة إمّا على إضمار القول - كما هو رأي البصريين -، وإمّا على إنّ النّداء في معنى القول عند الكوفيين، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بفتح ياء الإضافة والهمزة على تقدير الياء، أي: بأني؛ لأنّ النّداء يوصل بها تقول: ناديته بكذا، وجوّز ابن عطية أن تكون بمعنى لأجل، قال السمين: "وليس بظاهر" (¬٨)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وسكون ياء الإضافة.