وأبدل همزة ﴿سُؤْلَكَ﴾ (¬١) ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الشّنبوذي، واليزيدي بخلف عنه كأبي عمرو.
واختلف في ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ (¬٢) فأبو جعفر بسكون اللاّم وجزم العين فعل أمر، ويلزم من سكون العين إدغامها في عين/ ﴿عَلى﴾ كرويس وأبي عمرو واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر اللاّم على البناء للمفعول ونصب الفعل بإضمار أن بعد لام «كي»، أي: ولتربّى ويحسن إليك، وقال النّحّاس: "هو معطوف على علّة محذوفة قبلها، أي: ليتلطف بك ولتصنع".
وأدغم ثاء ﴿فَلَبِثْتَ﴾ (¬٣) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.
وفتح ياء الإضافة من ﴿عَيْنِي * إِذْ﴾ (¬٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.
وفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اِذْهَبْ﴾ و ﴿ذِكْرِي * اِذْهَبا﴾ (¬٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وعن ابن محيصن «أن يفرط» (¬٦) بضمّ حرف المضارعة وفتح الرّاء على البناء