Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 128

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة طه
  4. القراءات توجيهها
  5. تنبيه: [في أصل مذهب أبي جعفر في كلمة (أخي اشدد)]

للمفعول، قال البيضاوي: "من أفرطته إذا حملته على العجلة، أي: نخاف أن يحمله حامل من استكبار أو خوف على الملك أو شيطان إنسي أو جنّي على المعاجلة بالعقاب"، والجمهور بفتح الياء وضم الرّاء من فرط إذا تقدم، ومنه الفارط الذي يتقدم الواردة (¬١)، وفرس فرط يسبق الخيل، أي: نخاف أن يعجّل علينا بالعقوبة ولا يصير إلى إتمام الدعوة وإظهار المعجزة.

وعن المطّوّعي «كلّ شيء خلقه» (¬٢) بفتح اللاّم فعلا ماضيا في موضع الصّفة لكل شيء، ومفعول أعطى الثّاني حذف اقتصارا (¬٣)، أي: أعطى كلّ مخلوق ما يصلحه، والجمهور بسكونها، أي: أعطى كلّ شيء ممّا خلق خلقته وصورته على ما يناسب من الإتقان، لم يجعل خلق الإنسان في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الإنسان، أو أعطى خليقته كلّ شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به، فأعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واللسان واليد والرجل.

وعن ابن محيصن والحسن «لا يضلّ ربّي» (¬٤) بضمّ الياء، أي: لا يضلّ ربي الكتاب، أي: لا يضيّعه، يقال: "أضللت الشيء"، أي: أضعته ف ﴿رَبِّي﴾ فاعل على هذا التقدير، وقيل تقديره: لا يضل أحد ربي عن علمه، أي: عن علم الكتاب فيكون الرب منصوبا على التعظيم، والجمهور بالفتح، "أي: لا يضل عن معرفة الأشياء

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 128 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.