سمعت من العرب من يقلب كلّ ياء ينفتح ما قبلها ألفا، يجعلون المثنى كالمقصور فيثبتون ألفا في جميع أحواله، ويقدّرون إعرابه بالحركات، وعليه قوله (¬١):
فأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى … مساغا لناباه الشّجاع لصمّما
أي: لنابيه، وقوله (¬٢):
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
أي: غايتيها.
واختلف في ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ (¬٣) فأبو عمرو بوصل الهمزة وفتح الميم من:
جمع يجمع ضد فرق، وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم أمر من «أجمع» رباعيّا، أي: اعزموا واجعلوه مجمعا عليه حتى لا تختلفوا ولا يختلف واحد منكم، كالمسألة المجمع عليها.
وعن الحسن «وعصيّهم» (¬٤) في (الدر) و (البحر) حيث وقع بضمّ العين وهو