بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
أمال ﴿النَّجْوَى الَّذِينَ﴾ (¬١) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وبالتّقليل، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق، وزاد الفتح أيضا كالأصبهاني عنه وجها واحدا (¬٢)، وبه قرأ الباقون.
واختلف في ﴿قالَ رَبِّي﴾ (¬٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح القاف وألف على الخبر، والضمير للرسول ﷺ، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ القاف بغير ألف على الأمر له ﵇، وتأتي الأخيرة في محلها إن شاء الله - تعالى -.
وقرأ «نوحي إليهم» (¬٤) بنون العظمة مبنيا للفاعل حفص، أي: نوحي نحن، و ﴿إِلَيْهِمْ﴾ منصوب المحل، والمفعول محذوف، أي: نوحي إليهم القرآن أو الذكر، وقرأ الباقون بالياء من تحت، وفتح (الحاء) مبنيّا للمفعول، و ﴿إِلَيْهِمْ﴾ مرفوع المحل لقيامه مقام الفاعل، وسبق تقرير القراءة ب «يوسف».
وقرأ «فسئلوا» (¬٥) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن، ومرّ ذكره غير مرّة.
وعن الحسن «ينشرون» (¬٦) بفتح حرف المضارعة من: نشر، ورويت عن