وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي إِلهٌ﴾ (¬١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وسكنها الباقون.
واختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (¬٢) فابن كثير بحذف الواو بين همزة الاستفهام و «لم»، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثباتها عطفا على السّابق، والاستفهام توبيخ لمن ادّعى مع الله آلهة.
واتفق على ﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (¬٣) بالخفض صفة ل ﴿شَيْءٍ﴾، وقرئ شاذا من غير قراءتنا بالنّصب مفعولا ثانيا ل ﴿وَجَعَلْنا﴾، والجار والمجرور لغو، أي: ليس مفعولا ثانيا ل ﴿وَجَعَلْنا﴾.
وقرأ «متّم» (¬٤) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش بخلف عنه كما في «آل عمران».
وعن المطّوّعي «كلّ نفس ذائقة» (¬٥) بالتّنوين «الموت» بالنّصب على الأصل، وعنه أيضا حذف التّنوين مع نصب «الموت» حذف التّنوين لالتقاء السّاكنين وإرادته.
وقرأ «ترجعون» (¬٦) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي، ومرّ ب «البقرة».