وقد تحصّل من تركيب ﴿فَكَأَيِّنْ﴾ مع «أهلكتها» و ﴿وَبِئْرٍ﴾ ثمان قراءات:
الأولى: لقالون وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف «كأين» بهمزة وياء مكسورة مشدّدة بغير ألف ك «هين»، ﴿أَهْلَكْناها﴾ بنون العظمة، «بئر» بالهمزة، وافقهم الأعمش.
الثّانية: كذلك لورش من طريقيه لكنّه بإبدال همزة «بئر» ياء.
الثّالثة: لابن كثير «كأين» بوزن «فاعل» ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالنّون «بئر» بالهمز.
الرّابعة: لأبي عمرو «كأين» بهمزة وياء مكسورة مشدّدة بغير ألف ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالتاء «بئر» بالبدل، وافقه اليزيدي بخلاف عنهما في البدل.
الخامسة: لأبي جعفر «كأين» ك «فاعل»، ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالنّون «بئر» بالبدل.
السادسة: ليعقوب «كأين» ك «هين»، «أهلكتها» بالتاء، «بئر» بالهمز.
السابعة: عن ابن محيصن «كئن» بهمزة مكسورة من غير ألف، ﴿أَهْلَكْناها﴾ بالنّون، «بئر» بالهمز.
الثامنة: عن الحسن «كين» «كعن» كذلك «أهلكتها» بالتاء «بئر» بالهمزة.
واختلف في ﴿تَعُدُّونَ﴾ (¬٩) هنا فابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على الغيب مناسبة لقوله: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ﴾، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب إجراء له على العموم في خطاب المسلمين والكفار، وخرج بالتقييد ب: هنا موضع «ألم السجدة» المتّفق على الخطاب فيه.