كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وحذف ياء ﴿اِرْجِعُونِ﴾ أيضا وسكن ياء ﴿لَعَلِّي﴾ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش.
وأثبت ياء «ارجعون» في الحالين وسكن ياء «لعلي» يعقوب.
وعن الحسن إثبات ياء «ارجعون» (¬١) وصلا وتسكين ياء «لعلي».
وأثبت ياء ﴿يَحْضُرُونِ﴾ (¬٢) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وعن الحسن «الصّور» (¬٣) بفتح الواو جمع: صورة، كما في «الأنعام».
وأدغم ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾ (¬٤) رويس كأبي عمرو، واليزيدي، وسبق (¬٥).
واختلف في قوله ﴿شِقْوَتُنا﴾ (¬٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الشّين والقاف والمد، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالكسر والسّكون والقصر، وهما مصدران بمعنى واحد، والأولى لغة فاشية والثّانية كثيرة في الحجاز، "والشقاوة:
سوء العاقبة، وقيل الشقوة: الهوى وقضاء اللذات لأنّ ذلك يؤدى إلى الشقوة، وأطلق اسم المسبب على السبب، قاله الجبائي، وقيل: ما كتب علينا في اللوح المحفوظ وسبق في علمك" (¬٧).