﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (¬١): (ن) لأنّ اللاحق نعت للمؤمنين كالمعطوفات بعده وهي خمسة، وكلها الوقف دونها ناقص إلاّ أن النفس لا يبلغ آخرها لبعده فرجع الأمر إلى الفواصل، ف ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (ك) وفاقا للدّني كالسجستاني، أو (ت) وفاقا للعماني على جعل تاليه مستأنفا مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ﴾.
﴿خاشِعُونَ﴾ (¬٢)، و ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (¬٣)، و ﴿فاعِلُونَ﴾ (¬٤): (ك) والذي أراه وصل الحافظون ب ﴿إِلاّ﴾ والوقف على ﴿غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (¬٥) (ك).
﴿العادُونَ﴾ (¬٦)، و ﴿راعُونَ﴾ (¬٧): (ك).
﴿يُحافِظُونَ﴾ (¬٨): (ت) وفاقا للعماني على جعل ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾