نعتا للمؤمنون، والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ لأنّه مستأنف مبتدأ خبره التّالي، وعلى الوجهين ﴿الْوارِثُونَ﴾ (¬١) (ت) إن جعلت ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (¬٢)، (ن) على جعله نعتا له، ولا يفصل بينهما.
﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ (¬٣): (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال، (ك) على جعله مبتدأ وخبر.
﴿خالِدُونَ﴾ (¬٤): (ت) على سائر الوجوه.
﴿مِنْ طِينٍ﴾ (¬٥): (ك) والانسان آدم خلق من صفوة سلّت من الطين أو الجنس، فإنّهم خلقوا من سلالات جعلت نطفا بعد أدوار، وقيل: المراد بالطين آدم لأنّه خلق منه، والسلالة نطفته، قاله البيضاوي (¬٦).