بحسب الوقائع يوجب مزيد بصيرة وغوص في المعنى، قاله البيضاوي، وعلى هذا ف ﴿كَذلِكَ﴾ متعلقة بلاحقها فهي من قول الله تعالى، أو توصل ﴿واحِدَةً﴾ ب ﴿كَذلِكَ﴾، ويوقف عليها على جعلها متعلقة بسابقها فهي من كلام المشركين، قال البيضاوي (¬١): "فيكون حالا والإشارة إلى الكتب السّابقة".
﴿فُؤادَكَ﴾ (¬٢): (ك) على الوجهين.
﴿تَرْتِيلاً﴾ (¬٣): (ت).
﴿تَفْسِيراً﴾ (¬٤): (ت) أيضا على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً﴾.
﴿سَبِيلاً﴾ (¬٥): (ت) أيضا.
﴿وَزِيراً﴾ (¬٦): (ك).
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ (¬٧): (ك)، أي: فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم فهو من قول الله تعالى منفصل عن السّابق فيبتدأ به لذلك ويوقف دونه.