ياء مفتوحة جمع تكسير، والجمهور ﴿خَطِيئَتِي﴾ بالإفراد، قال ذلك هضما لنفسه تعليما للأمة أن يجتنبوا المعاصي ويكونوا على حذر، وطلب لأن يغفر لهم ما يفرط منهم واستغفارا لما عسى يندر منهم من الصغائر، وحمل الخطيئة على الكلمات الثلاث ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾، وقوله:" هي أختى ضعيف " (¬١) لأنّها معاريض وليست خطايا، قاله البيضاوي، وقال أبو عبد الله البرازي:" والجواب الصحيح أن يحمل ذلك/على ترك الأولى " (¬٢).
وعن ابن محيصن «ربّ هب لي» بضمّ باء «رب»، و «ربّ إن قومي» في قصة نوح، و «رب نجني» (¬٣) في قصة لوط، وذكر في «البقرة».
وفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ﴾ (¬٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.
وفتح ياء ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (¬٥) في الخمس مواضع هنا نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.
وأثبت ياء ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (¬٦) في الثمانية هنا في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وكذا حكم ﴿كَذَّبُونِ﴾ (¬٧).