﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (¬١): (ت) أو (ك) وفاقا للدني.
﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (¬٢): (ك).
﴿مُوقِنِينَ﴾ (¬٣)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (¬٤)، و ﴿لَمَجْنُونٌ﴾ (¬٥)، و ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (¬٦)، و ﴿الْمَسْجُونِينَ﴾ (¬٧)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (¬٨)، و ﴿الصّادِقِينَ﴾ (¬٩)، و ﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ (¬١٠)، و ﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ (¬١١): (ك).
﴿بِسِحْرِهِ﴾ (¬١٢): (ن) لأن تاليه من قول فرعون باتفاق بخلاف ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾
(¬١) الشعراء: ٢٢، «كاف» في المكتفى: ٤٢٢، «تام» في المرشد ٢/ ٤٧٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٢) الشعراء: ٢٣، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٣) الشعراء: ٢٤، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩١، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٤) الشعراء: ٢٦، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٥) الشعراء: ٢٧، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٦) الشعراء: ٢٨، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٥، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٧) الشعراء: ٢٩، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٨) الشعراء: ٣٠، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬٩) الشعراء: ٣١، المكتفى: ٤٢٢، المرشد ٢/ ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬١٠) الشعراء: ٣٢، المكتفى: ٤٢٢، المرشد: ٤٧٦، القطع ٢/ ٤٩٢، «جائز» في العلل ٢/ ٧٥٤، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬١١) الشعراء: ٣٣، المكتفى: ٤٢٢، القطع ٢/ ٤٩٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٧٦، منار الهدى: ٢٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٧.
(¬١٢) الشعراء: ٣٥، قال في المرشد ٢/ ٤٧٦: "ولا يوقف على قوله ﴿بِسِحْرِهِ﴾ ويبتدأ ﴿فَماذا﴾ -