﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (¬١): (ك) أو (ت) وفاقا لابن النّحّاس] (¬٢) على أنّ الاستثناء منقطع استدرك به ما يختلج في الصدر من نفي الخوف عن كلهم، أي: لكن من ظلم ثمّ تاب، (ن) على أنّه متّصل.
﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٣): (ت) أو (ك) وفاقا لما في (المرشد).
﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (¬٤): (ك) ويبتدئ بالتّالي على تقدير: اذهب في تسع آيات كما في تفسير البيضاوي، وحكاه في (المرشد)، وتعقبه بأنّه بمعنى مع، أي: تسع آيات، وحينئذ فلا يوقف على ﴿غَيْرِ سُوءٍ﴾ لاتصال تاليه به، والتسع آيات المذكورة هي:
الفلق، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطمسة، والجدب في نواديهم، والنقصان في مزارعهم، ولمن عد العصا واليد من التسع أن يعد الأخيرين واحدا؛ ولا يعد الفلق لأنّه لم يبعث به إلى فرعون، قاله البيضاوي.
﴿وَقَوْمِهِ﴾ (¬٥): (ك)، وليس بتام لأنّ التّالي تعليل للإرسال.
﴿فاسِقِينَ﴾ (¬٦)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (¬٧)، و ﴿وَعُلُوًّا﴾ (¬٨): (ك).