و ﴿فاسِقِينَ﴾ (¬١)، و ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (¬٢)، و ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (¬٣): (ك).
﴿رِدْءاً﴾ (¬٤): (ن) لأنّ تاليه إمّا مجزوم جوابا للشرط، أو مرفوع على الصّفة.
﴿إِلَيْكُما بِآياتِنا﴾ (¬٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم وغيره، وعليه أكثر أهل العلم لتعلق الجار ب ﴿يَصِلُونَ﴾، أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا، أو تتعلق ب ﴿الْغالِبُونَ﴾ فيقف على إليكما لأن إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها لأنّ المراد بالآيات العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها/السحرة، ولم يمنع عنهم فرعون، قاله الشّيخ عز الدين.
﴿الْغالِبُونَ﴾ (¬٦)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (¬٧)، و ﴿الدّارِ﴾ (¬٨)، و ﴿الظّالِمُونَ﴾ (¬٩): (ك).
﴿إِلى إِلهِ مُوسى﴾ (¬١٠) (ح) لا يبتدأ بما بعده لبشاعته.