وأمّا ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ و ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (¬١) فسبق البحث فيهما قريبا في القراءات، والوقف فيهما إنّما هو اختبار - بالموحدة - ولا يسوغ تعمده.
﴿وَيَقْدِرُ﴾ (¬٢)، و ﴿لَخَسَفَ بِنا﴾: (ك).
﴿الْكافِرُونَ﴾ (¬٣): (ت).
﴿وَلا فَساداً﴾ (¬٤): (ك).
﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬٥): (ت).
﴿خَيْرٌ مِنْها﴾ (¬٦): (ك).
﴿يَعْمَلُونَ﴾ (¬٧): (ت).
﴿إِلى مَعادٍ﴾ (¬٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم، والمعاد: المقام المحمود الذي وعده أن يبعثه فيه، أو مكة، وقد رده إليها يوم الفتح.