الله؛ لأنّ رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده - تعالى - " (¬١)، لكن تفسيره: ب" لا تطيق حملها لضعفها أو لا تدخره وإنّما تصبح ولا معيشة عندها " (¬٢) يؤيد قول القائل كالدّاني وغيره أنّه (ك).
﴿الْعَلِيمُ﴾ (¬٣): (ت).
﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (¬٤): (ك).
﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (¬٥): (ت).
﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (¬٦): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (¬٧): (ت).
﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (¬٨)، و ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (¬٩): (ك).