﴿الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾ (¬١)، و ﴿عَلى وَهْنٍ﴾ (¬٢)، و ﴿فِي عامَيْنِ﴾ (¬٣): (ت) وفاقا للدّني كأبي حاتم، وتعقبه العماني بأنّ ﴿أَنِ اُشْكُرْ﴾ موضع نصب ب ﴿وَوَصَّيْنَا﴾، وبأنّ المعنى كما قاله الزجاج: "ووصينا الإنسان أن اشكر لي ولوالديك، أي: وصيناه بشكرنا وشكر والديه" (¬٤)، وحينئذ فلا وقف على واحد من الثّلاثة انتهى، وقال البيضاوي: " ﴿أَنِ اُشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ﴾ تفسير ل ﴿وَوَصَّيْنَا﴾ أو علة له، أو بدل من ﴿بِوالِدَيْهِ﴾ بدل الاشتمال" (¬٥) فافهم.
﴿وَلِوالِدَيْكَ﴾ (¬٦): (ك)، أو (ت) وفاقا للدّني.
﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (¬٧): (ت).
﴿فَلا تُطِعْهُما﴾ (¬٨)، و ﴿مَعْرُوفاً﴾ (¬٩)، و ﴿مَنْ أَنابَ إِلَيَّ﴾ (¬١٠): (ك).