Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 177

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة سبأ
  4. القراءات وتوجيهها

الموضعين نعتا ل ﴿رِجْزٍ﴾، وهو العذاب السيء، وقد ضعّف مكّي (¬١) قراءة الرّفع واستبعدها قال: "لأنّ الرجز هو العذاب السيء، فيصير التقدير عذاب أليم من عذاب، وهذا معنى غير متمكّن"، قال: "والاختيار خفض «أليم» لأنّه أصح في التقدير، والمعنى: إذ تقديره: لهم عذاب من عذاب أليم، أي: هذا الصنف من أصناف العذاب لأنّ العذاب بعضه أكثر من بعض"، وأجيب: بأنّ الرجز مطلق العذاب، فكأنه قيل لهم: هذا الصنف من العذاب من جنس العذاب، وكأنّ أبا البقاء (¬٢) لحظ ذلك حيث قال: "وبالرفع صفة ل ﴿عَذابٌ﴾ /والرجز مطلق العذاب".

وأمال ﴿وَيَرَى الَّذِينَ﴾ (¬٣) السّوسي بخلف عنه في الوصل، وفتحه الباقون، وهو الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش بين بين من طريق الأزرق، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وفتحه الباقون.

واتفقوا على قطع همزة ﴿جَدِيدٍ * أَفْتَرى﴾ (¬٤) مفتوحة للاستفهام، واستغنى بها عن همزة الوصل.

واختلف في ﴿نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ … ﴿أَوْ نُسْقِطْ﴾ (¬٥) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء في الثّلاثة إسنادا للفعل إلى ضمير الله - تعالى - المتقدم ذكره، وافقهم الأعمش، وأدغم الكسائي وحد الفاء في الباء للتّقارب، وقرأ الباقون بنون العظمة في الثّلاثة إخبار من الله تعالى عن نفسه على حدّ قوله - تعالى - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 177 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.