﴿تُرْحَمُونَ﴾ (¬٢): (ك) [وفاقا للعماني على استئناف التالي أو لا يوقف عليه بل على معرضين وهو (ك) أيضا وفاقا للسجستاني لأن] (¬٣) جواب إذا محذوف دلّ عليه قوله: ﴿وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ﴾ إلى آخر الفاصلة،" كأنّه قال: وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنّهم اعتادوه وتمرّنوا عليه " (¬٤)، وتعقبه في (المرشد) بأنّ قوله - تعالى - ﴿وَما تَأْتِيهِمْ﴾ يحتاج إلى جواب وجوابه إلاّ كانوا عنها معرضين، وإذ جعل جوابا لقوله:
وإذا صار جوابا لشيئين والشيء الواحد لا يكون جوابا لهما، وعلى هذا فلا يضر / ٣٩٥ أ/حذف/جواب ﴿وَإِذا﴾، ونظائره في القرآن كثيرة، وحينئذ فلا منع من الوقف على ﴿تُرْحَمُونَ﴾.