﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾ (¬٣): (ت) وفاقا للسجستاني بل قال الدّاني: إنّه قول جميع أصحاب التمام من القرّاء والنّحويين لأنّ ما بعده مبتدأ وخبر، و «ما» مصدرية أو موصولة محذوفة، الراجع وهو من قول الملائكة أو المؤمنين، أو الوقف على هذا هو (ت) على أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ أو بدل منه وما وعد خبر محذوف أو مبتدأ خبر محذوف، أي:" ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق وهو من كلامهم " (¬٤)، قاله القاضي في (أنوار التّنزيل)، وحينئذ فيبتدئ بقوله ﴿ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾.
وتقدم سكت حفص على ﴿مَرْقَدِنا﴾ في القراءات.
﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ (¬٥)، و ﴿يا وَيْلَنا﴾ (¬٦)، و ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (¬٧): (ك).