﴿صَفًّا﴾ (¬١): (ن) (¬٢)، [ك] (¬٣) ﴿زَجْراً﴾ (¬٤) و ﴿ذِكْراً﴾ (¬٥) لأن من افتتاح السّورة إلى آخر هذه الفواصل الثّلاثة قسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية، الزاجرين الأجرام العلوية والسفلية بالتدبير، المأمور فيها التالين آيات الله على أنبيائه (¬٦)، جوابه تاليها فلا يفصل بين القسم وجوابه.
﴿إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ﴾ (¬٧): (ك) وفاقا للدّني، أو (ت) وفاقا للعماني بتقدير: هو رب، (ت) على أنّ ﴿رَبُّ﴾ بدل من خبر ﴿إِنَّ﴾ إذ لا يفصل بينهما.
﴿وَرَبُّ الْمَشارِقِ﴾ (¬٨): (ت).
﴿الْكَواكِبِ﴾ (¬٩)، و ﴿مارِدٍ﴾: (ك).
﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (¬١٠): (ك) أو (ت) وفاقا ليعقوب.