واختلف في ﴿جِئْتُكُمْ﴾ (¬١) فأبو جعفر بنون المتكلمين موضع التّاء، وألف بعدها، والباقون بتاء المتكلم وكلّ على أصله من الصّلة وأبدال الهمزة.
وعن المطّوّعي «إني» (¬٢) بنون واحدة مشددة دون نون الوقاية «بريء» بكسر الرّاء بعدها ياء ثمّ همزة، وهي لغة نجد، وتثنى وتجمع وتؤنث، والجمهور ﴿إِنَّنِي﴾ بنونين الأولى مشددة و «براء» بفتح الرّاء وبعدها ألف قبل الهمزة مصدر يستوي فيه المفرد والمذكر ويقابلهما، يقال: "نحن البرآء منك"، وهو لغة العالية، ولا يثنى «برآء» ولا يجمع ولا يؤنث كالمصادر في الغالب.
وأثبت الياء في ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (¬٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.
وقرأ ﴿الْقُرْآنُ﴾ (¬٤) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن (¬٥).
وعن ابن محيصن ﴿سُخْرِيًّا﴾ (¬٦) بكسر السّين كما تقدم بسورة «قد أفلح» (¬٧).
ووقف على ﴿وَرَحْمَتُ﴾ (¬٨) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.