من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كالدورى عن أبي عمرو، وبه قرأ قالون من (العنوان).
وقرأ ﴿نَبْطِشُ﴾ (¬١) بضمّ الطّاء يعقوب كما في «الأعراف»، وهو لغة في مضارع «بطش»، وعن الحسن «يبطش» بالياء المضمومة مبنيّا للمفعول، و «البطشة» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، والجمهور بالنّون مبنيّا للفاعل، و ﴿الْبَطْشَةَ﴾ بالنّصب، أي: نبطش بهم، و ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾ يوم القيامة كقوله - تعالى - ﴿فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى﴾ وقال ابن عباس وغيره: يوم بدر.
وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ (¬٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.
وأدغم ذال ﴿عُذْتُ﴾ (¬٣) في تائها أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي والحسن والأعمش.
[وأثبت الياء في ﴿تَرْجُمُونِ﴾ ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (¬٤) في الوصل ورش وافقه الحسن وفي الحالين يعقوب وفتح ياء «يؤمنوا لي» ورش وحده] (¬٥).
وقرأ ﴿فَأَسْرِ﴾ (¬٦) بهمزة وصل نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن كما في سورة «هود».