بيت اخته عائشة ﵂ وقد أنكرت ذلك عائشة وقالت - وهي المصدوقة -: "لم ينزل في آل أبي بكر من القرآن غير براءتي"، وسبّت مروان، قال أبو حيّان: "ويدل على فساد هذا القول أنّه قال - تعالى -: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، وهذه صفات الكفار أهل النّار، وكان عبد الرحمن من أفاضل الصّحابة وأبطالهم، وممن له في الاسلام غناء يوم اليمامة" انتهى.
واختلف في ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (¬١) فهشام بنون واحدة مشددة بإدغام نون الرّفع في نون الوقاية، ووافقه الحسن وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بنونين مكسورتين خفيفتين الأولى نون الرّفع والثّانية نون الوقاية.
وفتح ياء ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (¬٢) نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن.
وعن الحسن والأعمش «أن أخرج» (¬٣) بفتح الهمزة وضم الرّاء مبنيّا للفاعل، والجمهور بضمّ الهمزة وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول.
واختلف في ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ﴾ (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو، والحلواني عن هشام وعاصم، وكذا يعقوب بالياء من تحت، أي: الله - تعالى -، ووافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، وقرأ الباقون بالنّون إخبارا من الله - تعالى - عن نفسه المقدسة بنون العظمة.
وقرأ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ (¬٥) بهمزة واحدة على الخبر، أي: فيقال لهم: أذهبتم، ولذلك