Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 350

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [فروع مخارج الحروف]

قال أبو حيّان:" وهو بمعنى الأوّل، وتسمى أسليّة، نسبه إلى الموضع الذي يخرجن منه، وهو أسلة اللسان، وهي طرفه".

عاشرها: طرفه وأطراف الثّنايا العليا، وهو للظّاء والذّال المعجمتين، والثّاء المثلثة، ويسميها الخليل: لثوية، لأنّها من اللثة، وهي اللّحم المركب فيه الأسنان، قال أبو حيّان:" والظّاهر أنّها ممّا انفردت به العرب واختصّت به دون العجم، والذّال ليست في الفارسية، والثّاء ليست في الرّومية والفارسية " (¬١)، اه.

الرّابع: الشّفتان وفيهما مخرجان لأربعة أحرف:

أوّلهما: باطن الشّفة السّفلى وأطراف الثّنايا العليا، وهو للفاء، قال أبو حيّان:

"وليست في لسان التّرك، ولذلك يقولون في «فقيه» «بقيه»، بالباء المشربة القوية".

ثانيهما: ما بين الشّفتين وهو للواو غير المدّية، والباء الموحدة، والميم لكنهما ينطبقان على الباء والميم، وينفتحان في الواو، قال الجعبري:" والتّحقيق تأخير الواو عن أختيها، وفاقا لمكّي وسيبويه، لأنّ الشّفتين لا ينطبقان مع الواو، وينطبقان مع الباء أقوى من الميم، وتسمى هذه: الشّفهية، والشّفوية، نسبة للشّفتين، موضع خروجهنّ.

المخرج السّابع عشر: الخيشوم، وهو لصفة، وهي الغنة، وتكون في النّون؛ ولو تنوينا، كما صرّح به الشّاطبي في قوله (¬٢):

وغنة تنوين ونون …

والميم السّاكنين حالة الإخفاء، أو ما في حكمه من الإدغام بالغنّة، فإنّ مخرج هذين الحرفين يتحول من مخرجه في هذه الحالة عن مخرجهما الأصلي على القول

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 350 (SanadKitab #30041, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.