وقرأ ﴿وَلا تَنابَزُوا﴾ و ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ و ﴿لِتَعارَفُوا﴾ (¬١) بتشديد الياء في الثّلاثة وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، ومرّ ذكره ب «البقرة»، والتنابذ: تفاعل من النبذ، وهو التداعي باللقب، والتجسس: التتبع، ومنه: الجاسوس والجسّاسة.
وعن الحسن «ولا تحسسوا» (¬٢) بالحاء المهملة، قال البيضاوي: "من الحس / ٤٢٤ ب/الذي هو أثر الجس/وغايته، ولذلك قيل للحواس: جواس"، ومعنى الآية: "لا تبحثوا عن عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها، وقد روي:" لا تتبعوا عورات المسلمين فإن من يتبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته " (¬٣) " (¬٤).
وأمال ﴿أَتْقاكُمْ﴾ (¬٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان).