للضرورة، والمعنى: إن عاقبة أمرهم جميعا للجزاء بما عملوا، أي: بعقاب ما عملوا قاله في (البحر).
وقرأ «كبير» (¬١) بكسر الباء الموحدة/من غير ألف ولا همز على التّوحيد/ ٤٢٩ ب/ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش فيهما، وقرأ الباقون بفتح الباء ثمّ ألف فهمزة مكسورة بعدها على الجمع، وسبق في الشورى، و ﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾، قال البيضاوي: "ما يكثر عقابه من الذنوب وهو ما رأيت الوعيد عليه، وقيل: ما أوجب الحدّ".
وقرأ ﴿أُمَّهاتِكُمْ﴾ (¬٢) بكسر الهمزة والميم معا حمزة، وإذا ابتدأ ضم الهمزة وفتح الميم، وقرأ الكسائي بكسر الهمزة وحدها، وسبق ب «النّساء» (¬٣).
وأمال ﴿تَوَلّى﴾ و ﴿وَأَعْطى﴾ (¬٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان).
وقرأ ﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ (¬٥) بالألف ابن عامر إلاّ ابن ذكوان من طريق النّحّاس عن الأخفش ك «البقرة».
وعن ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المفردة) «الذي وفى» (¬٦) بتخفيف الفاء ورويت عن سعيد بن جبير وزيد بن علي، والجمهور بالتّشديد لغتان، ووافقهم ابن