والمثبت مقدّم على النّافي، وأمّا قراءة الباقين فهي مشتقة من: منى يمني، أي:
صب لأنّ دماء النسائك كانت تصب عندها وأنشدوا لجرير (¬١):
أزيد مناة توعد يا ابن تيم … تأمّل أين تاه بك الوعيد
ووقف عليها الجميع بالهاء إتباعا للرسم.
وقرأ ﴿ضِيزى﴾ (¬٢) بهمزة ساكنة ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بياء مكان الهمزة، أي: قسمة جائرة (¬٣).
وأمال ﴿تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ (¬٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وكذلك الخلف في ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى﴾ (¬٥) وصلا ووقفا.
وعن ابن محيصن من أحد وجهي (المفردة)، ومن (المبهج) «لنجزي
ونجزى» (¬٦) بنون العظمة فيهما، والجمهور بياء الغيبة، وافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المفردة)، واللام في ﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلقة بما دلّ عليه معنى الملك، أي: يضل ويهدى ليجزي، وقيل: بقوله ﴿بِمَنْ ضَلَّ﴾ و ﴿بِمَنِ اِهْتَدى﴾، واللام