عمرو، وكذا أبو جعفر لكن بخلف عن قالون، ووافقهم اليزيدي.
وقرأ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (¬١) بالإدغام يعقوب كما في «سبأ» (¬٢)، أي: فبأي آلاء ربك تشكك، والخطاب للرسول ﵇، ولكل أحد، والآلاء: النعم.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (¬٣) أحد عشر موضعا.
*****