القراءات وتوجيهها
قرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (¬١) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول، وسبق ب «البقرة».
واختلف في ﴿أَخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ (¬٢) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر الخاء مبنيّا للمفعول حذف الفاعل للعلم به، و «﴿مِيثاقَكُمْ﴾» بالرّفع، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى - لتقدم ذكره، و ﴿مِيثاقَكُمْ﴾ بالنّصب على المفعولية، أي: "وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان، قيل ذلك حين الإخراج من ظهر آدم أو بنصب الادلة، وركز في العقول من النظر فيها، والواو في ﴿وَقَدْ أَخَذَ﴾ للحال من مفعول ﴿يَدْعُوكُمْ﴾.
وقرأ ﴿يُنَزِّلُ﴾ (¬٣) بسكون النّون وتخفيف الزّاي ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي كما في «البقرة».
كقراءة ﴿لَرَؤُفٌ﴾ (¬٤) بالقصر لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف وموافقة اليزيدي والمطّوّعي لهم.
واختلف في ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ﴾ (¬٥) هنا فابن عامر برفع اللاّم على أنّه مبتدأ و ﴿وَعَدَ﴾